حسن حسن زاده آملى

129

هزار و يك كلمه (فارسى)

اطهار - عليهم الصلاة و السلام - به عالم الغيب وصف نشده‌اند ، و مردم را نيز از اطلاق عالم الغيب بر آنان منع مىفرمودند . در خطبه يكصد و بيست و ششم نهج البلاغه آمده است : كأنى اراهم قوما كأن وجوههم المجان . . . فقال له بعض اصحابه : اعطيت يا امير المؤمنين علم الغيب ؟ . . . و قال للرجل . . . ليس هو بعلم غيب و انما هو تعلّم من ذي علم . . . و ما سوى ذلك فعلم علمه الله نبيّه فعلّمنيه ، و دعا لى بأن يعيه صدرى و تضطمّ عليه جوانحى . در قرآن كريم فرموده است : عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ . . . ( سوره جن 27 ) . و قوله سبحانه : إِنَّ اللَّهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . . ( فاطر - آيه 39 ) . و قوله تعالى شانه : قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَ ما مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَ بَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( اعراف - 189 ) . امين الاسلام طبرسى در تفسير شريف مجمع البيان ، در تفسير كريمه : « وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . . » ( سوره هود - آيه 123 ) فرمايد : و لا نعلم احدا منهم - اى من الشيعة الإمامية - استجاز الوصف بعلم الغيب لأحد من الخلق ، فانما يستحق الوصف بذلك من يعلم جميع المعلومات لا بعلم مستفاد ، و هذه صفة القديم سبحانه العالم لذاته لا يشركه فيها احد من المخلوقين . و من اعتقد أن غير الله سبحانه يشركه في هذه الصفة فهو خارج عن ملّة الإسلام » . و آن جناب اعنى مرحوم طبرسى را در تفسير آيه ياد شده مطالب مفيد در اين مقام است ، رجوع شود . كلمهء 244 نفس ناطقه مانند ديگر جواهر مجرّده در همه حال از خويشتن آگاه و مدرك ذات خود و به خود داناست او مظهر لا تأخذه سنة و لا نوم است .